منتدى الشباب و الرياضة

منتدى و دردشة الشباب و الرياضة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اليوم.. وبكرا.. وبعده.. الفاينال فور »4« يحدد بطل الدوري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Taresh
Admin


عدد الرسائل : 275
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: اليوم.. وبكرا.. وبعده.. الفاينال فور »4« يحدد بطل الدوري   الأحد مايو 11, 2008 1:13 am

اليوم.. وبكرا.. وبعده.. الفاينال فور »4« يحدد بطل الدوري



الجــــلاء يتـــــأهب للاحتفــالية.. والجــيش ينتــــظر خــــــدمة من البقيـــــة..

هل تبقى البطولة في القبضة الزرقــــاء؟! أم.. يعـــوض الجـــيش ما أضـــاعه في الشهبــــــــاء؟!

ثلاثة أيام.. وربما أقل من ذلك.. بل قد تكون ثلاث ساعات »ملعوبة« كافية لتحديد بطل الدوري السوري لكرة السلة للموسم »2007ـ2008«..

ست مباريات وينتهي المسلسل السلوي الطويل وهو يذكرنا بمسلسل الجوارح.. الذي امتد إلى أجزاء.. حيث تحول فرسانه في جزئه الثاني إلى بواسل.. وفي جزئه الثالث انتقلوا إلى مرحلة الكواسر..!

دراما سلوية حقيقية عشناها في الموسم الحالي في تجربة بدأت من دون أجانب في دورها الأول.. وأشركت الأجانب في جزئها الثاني.. وعززت وجودهم وضاعفت عددهم في الجزء الثالث الذي تجزأ إلى أربع جولات.. وكل جولة قسمت إلى ثلاث حفلات.. وكل حفلة تضمنت مباراتين قويتين وممتعتين.. لكن ماذا بعد القوة والمتعة..؟

ومن سيستمتع في البطولة؟!

الفصول الأربعة

وأخيراً أوصلت مسارات المنافسة السلوية فريقي الجلاء والجيش إلى محطة المواجهة النهائية والحصرية.. في موسم مليءٍ بالمفاجآت والمتناقضات.. وإذا كان إخفاق الوحدة في دخول الفاينال فور كبرى مفاجآته فإن تأهل الكرامة لذلك الدور كان من أهم مفاجآته..

لكن ماذا عن بقية المسارات وما شهدته من تحولات..؟

فالفريقان اللذان وصلا للمنافسة النهائية عاشا تقلبات مثيرة عبر أدوار المسابقة.. الجلاء الذي دخل الدوري بنفسية البطل وثقة الواثق بالحفاظ على لقبه اجتاز الدور الأول بنجاح شبه مطلق محققاً المرتبة الأولى ومستفيداً من استقراره وتكامل مجموعته لاسيما بوجود نجمه الهداف ميشيل معدنلي..

بالمقابل جاء الجيش رابعاً بنهاية الدور الأول بعد صورة مهتزة »خسر خلالها أمام الجلاء والاتحاد والوحدة«.. في حالة لا تدعو للتفاؤل بدخوله دائرة المنافسة النهائية..

ودخل الفريقان الدور الثاني »الفاينال إيت«.. وكلاهما أجريا تجديداً هاماً في جهازهما التدريبي.. ليحل المصري عادل عبد الفتاح بديلاً للوطني أُبي دوجي.. ويكلف العراقي أحمد فاضل مكان المصري شريف عزمي ومن ثم يستلم الصربي بتروفيتش مكان الفاضل.. وتظهر إيجابية الخطوة في فريق الجيش بشكل أكبر خلال الفاينال إيت حيث أنهاه الجيش بنجاح كبير منتزعاً بطولة ذلك الدور وبخسارة واحدة مقابل »13« انتصاراً حقق خلالها فوزاً مزدوجاً على كل الفرق باستثناء الجلاء حيث تبادل معه الفوز.. ليكون أبرز المرشحين للفوز بالبطولة وذلك وفقاً للصورة البهية في الفاينال إيت..

وتهتز صورة الجلاء في ذلك الدور ويظهر تأثره بإصابة نجمه المعدنلي ليخرج من الفاينال إيت بـ»4« خسارات.. والمركز الرابع بعد صورة غير مطمئنة دفعت الغالبية لاستبعاده عن دائرة المنافسة النهائية على اللقب لاسيما أن لاعبه الأجنبي ساماكي لم يظهر بالمستوى المطلوب بل أدخل الكآبة في النفوس.. في الوقت الذي انتعش فيه الجيش أكثر بأجنبيه »دايموند« الذي ملأ الملعب فاعلية وتسجيلاً..

كلام الفاينال فور مختلف

الصورة اختلفت كثيراً.. بل وتقلبت بشكل مثير في الفاينال فور ومن حمص إلى حلب.. كان الاختلاف والعجب.. فالجيش نجم الفاينال إيت حافظ على بريقه وتوهج في الدور الأول بحمص.. فكان نجم التجمع بانتصاراته الثلاثة التي حققها على كل الفرق المنافسة.. ما عزز صدارته ومقولة: إن اللقب ذاهب للجيش.. لاسيما بعد تعرض بقية الفرق لخسارتين.. وبمن فيهم الجلاء الذي خسر أمام الجيش والاتحاد..

وجاء التجمع الثاني للفاينال فور بحلب.. وكانت تشير التوقعات لاستمرار الجيش في الصدارة.. وبالفعل فقد خرج منها محتفظاً بالصدارة ولكن بعد ماذا؟!

بعد أن دخل الجلاء على خطه وعادله بعدد الانتصارات وتأخر عنه فقط بفارق نقاط التسجيل!

وما حدث في حمص انعكس في حلب.. فالجلاء انتفض واستفاد كثيراً من مشاركة الثنائي العملاق »الأمريكاني« ساماكي وتومي وفاز بمبارياته الثلاث فيما تراجع الجيش نسبياً وتعرض لخسارتين مؤثرتين أمام الجلاء والكرامة.

وتوقع الكثيرون أن يعود الجيش إلى توهجه وقوته ويعوض في التجمع الثالث بحلب ما فاته في التجمع الثاني.. لكنه لم يحقق أفضل مما حققه.. ليخرج بخسارتين مزعجتين ومؤثرتين.. وأكثرهما تأثيراً كانت أمام الجلاء باعتباره المنافس المباشر.. وجاءت الخسارة أمام الاتحاد كي تزيد الهموم وتقلص الرصيد في الوقت الذي كان فيه الجلاء يتابع انطلاقته الصاروخية محققاً »7« انتصارات متتالية ليكون بطل التجمعين الثاني والثالث وبلا خسارة.. والأهم تحقيقه رصيداً وفيراً من النقاط وبزيادة نقطتين عن الجيش الذي وجد نفسه في وضع صعب حيث المهمة الأصعب في التجمع الرابع والأخير بدمشق.. إذ لم يعد يكفي الجيش الفوز بكل مبارياته بل إنه ينتظر خسارة الجلاء أمام غيره أيضاً..

الجلاء.. بطل اللحظات الحاسمة

بالعودة إلى الـ(C.V) فريق الجلاء خلال مباريات التجمعات الثلاثة للفاينال فور نلمس روح الانتصار لدى الفريق الذي أضحى يخوض مبارياته بنفسية البطل..

البطل الذي تكاملت صفوفه أكثر فأكثر بعد عودة نجميه حكمت وشريف إلى مستواهما.. وكذلك عبود الذي عاد للجو واستفاد من قدوم يوسف مرجانة من ألمانيا.. وإذا كانت مراكز الجناحين والموزع بخير فلا خوف على ارتكاز الفريق بوجود تومي وساماكي فالفريق يبدو محيراً للفرق الأخرى التي تجد صعوبة في الدفاع عليه فإذا فكرت بالضغط الدفاعي تحت السلة لإيقاف عملاقيه تأتي الخطورة من خارج القوس عبر المهاريين والمسددين.

وإذا ما فكر الدفاع بالدفاع على هؤلاء فعندئذٍ سينفتح الدفاع وسيكون ذلك على حساب الرقابة الضاغطة على ساماكي وتومي.. فأية تقنية دفاعية تلك التي تقدر على تحقيق هذه المعادلة الدفاعية بتوازن الجلاء إذ لا مشكلة هجومية لديه.. وقد يختل دفاعه أحياناً لكنه يبقى الفريق الأكثر قدرة على العودة لأجواء المباراة والسيطرة على لحظاتها الأخيرة ومثال ذلك المباريات التي كسبها بعد التمديد في التجمعين الأخيرين.. حيث استفاد الجلاء كثيراً من اتساع دائرة بدلائه عكس ما كان يشكو منه في الدور الأول وحتى الفاينال إيت.. وهذا ما يجعله أقرب إلى الفوز في مباراتي الكرامة والاتحاد نظراً لظروف الفريقين..

وللعلم فالجلاء أكثر الفرق اعتماداً واستثماراً للاعبيه الأجانب لدرجة أن غالبية المباريات خاضوا وقتها بأكمله.. ولكن ماذا عن حسابات الطوارئ..؟ كالفاولات والإصابات »لا سمح الله« مثلما حدث مع الفريق في مباراته الأخيرة مع الجيش بحلب عندما اضطر المدرب سحب ساماكي من الملعب نظراً لارتكابه الفاول الثالث وبعدها اهتز توازن الفريق وكاد أن يطير الفوز!

الجيش.. ومعادلة دايموند

من الطبيعي لفريق يمتلك لاعباً بهذه الموهبة والمهارة الهجومية الخارقة مثل الأمريكي »دايموند وليامز« أن يمنحه الحيز الكبير من الدور الهجومي للفريق.. وهذه ميزة للاعب لا يقل سكوره في هكذا مباريات قوية عن »35« نقطة.. لكن بنفس الوقت فإن هذه الحالة تبدو ذات مفعول عكسي على الفريق فيما لو فرضت المراقبة الدفاعية الضاغطة على ذلك الهداف..

فعندها ستتعطل أهم مفاتيح الفريق.. وبالتالي مطلوب من البقية الفاعلية الهجومية.. وخصوصاً من المحليين على اعتبار أن الأجنبي الثاني كوفي لاعب ذو مهام دفاعية أكثر منها هجومية بل يمتاز بالريباوند وبالتالي مطلوب من البقية إنهاء الهجمات بالطريقة الصحيحة والسهلة.. على أمل أن يعود الفريق لحالة الانتعاش التي غابت عنه في التجمع الثالث حيث اتضح تراجع المخزون البدني لبعض اللاعبين.. وقد يكون للبدلاء دور في الموضوع وذلك لإراحة الأساسيين.. وتقديم ما عندهم من مخزونهم العالي الذي لم ينضب بعد..

الكرامة.. واللعب براحة

فريق الكرامة يدخل التجمع الأخير براحة تامة بعد أن حقق كل ما يريده في التجمعات الثلاثة الماضية.. فقد حقق الانتصارات.. وفجر المفاجآت.. وهز الكبار داخل الدار وخارجه.. وماذا بعد؟.. لقد صرف لاعبه الأمريكي كريس وتابع من دونه، ومن يقدم على خطوة كهذه لابد أنه قد أسقط من حساباته حكاية التنافس على اللقب، لكن ومع ذلك فالكرامة يبقى فريقاً كبيراً لا تهون لديه الخسارة ومجموعته المحلية متميزة وإذا ما أضيف لها العملاق واشنطن تصبح أكثر قوة وتكاملاً وبذات الوقت فالفريق عازم على البقاء في الفورمة وذلك تأهباً لاستحقاقه الهام في نصف نهائي الكأس حيث يلتقي الاتحاد مرتين..

وهذا ما قد يجعله يركز في دمشق على مجموعة اللاعبين المحليين!

الاتحاد.. ريّح باله..

بصرفه للاعبيه الأجنبيين »الأمريكي جي جوزيف وتيرون واشنطن« يكون فريق الاتحاد قد أصبح أكثر ارتياحاً في الملعب لاسيما بعد الأداء المتردد لأجانبه في المباريات سواء من طرف »تيرون« الذي لم يكن مقنعاً في معظم المباريات، حتى بات يحظى برفض عارم من جمهوره.. فيما تذبذب أداء »جمال« ولم يكن مفيداً في كل الأوقات.. كأجانب بقية الفرق.. عموماً الاتحاد يبدو أكثر استقراراً بمجموعة لاعبيه المحليين.. وصرفه لأجانبه يعني اعتبار تجمع دمشق مرحلة تحضيرية لنصف نهائي الكأس حيث سيلاقي الكرامة مرتين..

افتقاد الأحلام التنافسية لدى الاتحاد والكرامة قد يؤثر على الروح الكفاحية في مباريات تجمع دمشق..ومع ذلك يبقى لكل فريق اسمه وسمعته وهو حريص على احترامهما..

حظوظ واحتمالات

فريقا الجلاء والجيش يدخلا التجمع الرابع بأحلام واحدة.. وأرصدة مختلفة وتفاؤلات متفاوتة.. فالجلاء رصيده »16« نقطة ويكفيه فوزين وخسارة كي يحصل منهما على »5« نقاط ليصبح رصيده »21« نقطة وعندها لن يستفيد الجيش حتى لو فاز بكل مبارياته حيث سيصبح رصيده »20« نقطة.. والأمل الوحيد للجيش هو أن يفوز بكل مبارياته بما فيها الجلاء.. وتعرض الجلاء لخسارة ثانية سواء مع الاتحاد أو الكرامة.. وبالتالي فالواضح أن حظوظ الجلاء أوفر وأسهل.. ولكن لا يدري أحد ماذا يمكن أن يصبح في الملعب..؟

_________________


الـــــــمـــــــديـــــــــر الــــــــعــــــــــام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://woosport.yoo7.com
 
اليوم.. وبكرا.. وبعده.. الفاينال فور »4« يحدد بطل الدوري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشباب و الرياضة :: الرياضات الأخرى :: منتدى كرة السلة المحلية و العالمية-
انتقل الى: